أزمات في معسكر “نسور قرطاج”.. إصابات وأقمصة محجوزة وظلام

وشكلت إصابة المهاجم الأول لمنتخب نسور قرطاج وهداف كأس العرب الأخيرة في قطر، سيف الدين الجزيري بفيروس كورونا، ضربة قاصمة أخرى تضاف لسلسلة من المفاجآت الطارئة وغير المنتظرة داخل المعسكر التونسي، والتي انطلقت منذ أسبوع بالإعلان عن إصابة المدافع وجدي كشريدة، بفيروس كورونا واستبعاده من القائمة النهائية للاعبين، ثم إصابة قائد المنتخب ونجمه الأول، يوسف المساكني، لاعب نادي العربي القطري بكورونا أيضا مما استوجب عزله وإخضاعه للمراقبة الطبية.
وأكد الاتحاد التونسي لكرة القدم أن اختبارات “كوفيد – 19” التي أجريت على اللاعب سيف الدين الجزيري كانت نتيجتها إيجابية، ليقع عزل اللاعب عن المجموعة وإخضاعه للحجر الصحي الإجباري في انتظار إجراء تحاليل ثانية سيتقرر على ضوئها اتخاذ القرار النهائي بشأنه.
وكشف الاتحاد في بيان رسمي أن قوانين ولوائح كأس أمم إفريقيا لا تسمح بتغيير اللاعبين المصابين بفيروس كورونا حاليا باعتبار أن عملية التسجيل أغلقت يوم 30 ديسمبر 2021، إضافة إلى أن اللوائح لا تشمل امكانية تغيير لاعب في صورة إصابته بالكوفيد وذلك في ظل تمكين كل المنتخبات من تسجيل 28 لاعبا عوضا عن 23.
وكان الاتحاد قبل ذلك أعلن تعرض قائد نسور قرطاج يوسف المساكني للإصابة بفيروس كورونا وذلك يوم الأحد الماضي.
سيل…
المصدر : سكاي نيوز عربية



